المؤسسة: ...................
السنة الدراسية :2025- 2026
المستوى: السنة الثانية متوسط
المدة: ســــــــــــــــاعـة ونصف
اختبار الفصل الثاني في مادة التاريخ والجغرفيا
I. التاريخ
الوضعية الأولى
بما تذكرك التواريخ التالية:
13 هـ - 92 هـ - 212 هـ
الوضعية الثانية
تعتبر دولة المرابطين من أشهر الدول التي حكمت بلاد المغرب لسنوات عديدة.
أ- حدد نظام حكمها ومن هو مؤسسها.
ب- اذكر أهم مظاهرها الحضارية.
الوضعية الادماجية
السياق: في حصة متلفزة أثار انتباهك عبارة (إن الحضارة الإسلامية أثرت بمختلف مظاهرها في دول العالم الأخرى فزاد فضولك لمعرفة الأكثر عنها).
السند 1: استطاع المسلمون بعد فتح الأندلس نقل مختلف العلوم والمعارف إلى أوروبا.
السند 2: اهتم المسلمون بالفن والموسيقى إضافة إلى بنائهم للسدود والاهتمام بالزراعة.
التعليمة: اعتمادا على السندات ومكتسباتك القبلية اكتب فقرة من 10 أسطر تتحدث فيها عن المظهر الاقتصادي والعمراني في الحضارة الإسلامية.
II. الجغرافيا
الوضعية الأولى
حدد مفهوم كلا من:
الكثافة السكانية - الأمن الغذائي
الوضعية الثانية
أ- فسر تراجع عدد سكان اليابان.
ب- أين يتركز معظم سكان الصين واليابان.
الوضعية الادماجية
تعتبر الصين واليابان قوتين اقتصاديتين في العالم ، وهاتان الدولتان استطاعتا تحقيق الأمن الغذائي
لشعوبها عبر استراتيجيات جد متطورة وفعالة.
السند1: عانت الصين لفترات طويلة من المجاعة، لكن تمكنت من تجاوز هذه المشكلة وحققت الأمن الغذائي لأمة تزيد عن مليار نسمة.
السند2: رغم فقرها من الموارد الطبيعية إلا أن اليابان تمكنت من تحقيق أمنها الغذائي، معتمدة على إستراتيجية جد متطورة.
التعليمة: اعتمادا على السندات وما درست، أكتب فقرة من 10 أسطر تتحدث فيها عن استراتيجيات هاتين الدولتين في تحقيق الأمن الغذائي.
I. التاريخ
حل الوضعية الأولى:
تحديد طبيعة التواريخ:
- 13 هـ : فتح الشام.
- 92 هـ : فتح الأندلس .
- 212 هـ : فتح صقلية.
حل الوضعية الثانية:
أ- تحديد نظام الحكم و مؤسس دولة المرابطين:
• نظام الحكم في دولة المرابطين ملكي وراثي.
• تأسست على يد يوسف بن تاشفين سنة 1060م 452هـ.
ب- أهم مظاهرها الحضارية.
ولقب حكامها بأمراء المسلمين.
اشتهر العصر المرابطي بالغنى والثروة حيث انتعش النشاط التجاري بين المغرب والأندلس .
ازدهار الصناعات الحرفية في المدن .
من أبرز أثارها العمرانية مسجد تلمسان، المسجد الكبير بالجزائر.
حل الوضعية الادماجية:
في خضمّ تفاعل الحضارات عبر التاريخ، برزت الحضارة الإسلامية كقوة مؤثرة تركت بصمتها في مختلف مجالات الحياة الإنسانية. فكيف استطاعت هذه الحضارة أن تؤثر في دول العالم وتفرض حضورها عبر العصور؟
لقد تميزت الحضارة الإسلامية بطابع عمراني فريد، تجلّى في روعة التصاميم المعمارية ودقة العناصر والزخارف، حيث أبدع المهندسون المسلمون في تشييد صروح خالدة مثل الجامع الأموي بدمشق، وجامع عقبة بالقيروان، والجامع الأزهر بمصر، وجامع الزيتونة بتونس، وجامع قرطبة بالأندلس. ولم يقتصر تميزها على الجانب العمراني فقط، بل شمل أيضًا المجال الاقتصادي، خاصة الزراعة التي حظيت بعناية كبيرة، إذ ازدهرت بفضل سياسات الدول القوية التي وفّرت مياه الري، وعملت على استصلاح الأراضي، وسهّلت نقل المحاصيل.
وفي الختام، يتضح أن تأثير الحضارة الإسلامية لم يكن محدودًا، بل امتد إلى مختلف المجالات، حيث نقل المسلمون إبداعاتهم إلى الغرب، مسجلين بذلك إنجازات عظيمة خلدها التاريخ.
.II الجغرافيا
حل الوضعية الأولى:
- الكثافة السكانية: هي عدد السكان في الكيلومتر المربع الواحد ويتم حسابها بقسمة عدد السكان على المساحة.
- الأمن الغذائي: هو قدرة الدولة على توفير الغذاء لشعبها إنتاجا واستيرادا.
حل الوضعية الثانية:
أ- تفسير تراجع عدد سكان اليابان:
انخفاض عدد المواليد وارتفاع عدد الوفيات.
كثرة الكوارث الطبيعية كالزلازل.
الظروف المعيشية وطابع الحياة في اليابان.
ب- أين يتركز معظم سكان الصين واليابان.
يتركز سكان اليابان في الشريط الساحلي الجنوبي بكثافة عالية على طول 1200 كلم.
يتركز أكثرية السكان في المناطق الساحلية الشرقية والجنوبية الشرقية.
حل الوضعية الادماجية:
في عالم تتزايد فيه التحديات الغذائية وتشتد فيه المنافسة الاقتصادية، برزت كلّ من الصين واليابان كقوتين اقتصاديتين استطاعتا تحقيق الأمن الغذائي لشعبيهما رغم مختلف العوائق. فكيف تمكنت هاتان الدولتان من تجاوز هذه التحديات وتحقيق هذا النجاح؟
اعتمدت الصين واليابان على استراتيجيات متطورة لضمان توفير الغذاء، سواء من خلال الإنتاج المحلي أو الاستيراد. فقد ركزت الصين على تطوير زراعتها عبر اعتماد الأرز الهجين ذي المحصول المرتفع، واستخدام الزراعة المائية، إضافة إلى التوسع في زراعة القمح حيث تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاجه. أما اليابان، فقد اتبعت نهجًا مختلفًا قائمًا على الاستثمار الزراعي في الخارج، واستغلال المساحات المحدودة عبر زراعة المدرجات خاصة الأرز، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والمكننة الزراعية لتحقيق إنتاجية أكبر وتعويض نقص اليد العاملة.
وفي الختام، يتضح أن الصين واليابان، رغم الصعوبات الطبيعية والبشرية التي تواجههما، قد نجحتا في تحقيق أمن غذائي ملحوظ بفضل اعتماد استراتيجيات فعالة ومتكاملة، مما ساهم في بلوغ مستوى تنموي متقدم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق